عنوان الفتوى: ما يترتب على سماع الدعاء في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

  ما ذا يُقال عند سماع الدعاء أثناء الصلاة أو عند الثناء على الله؟ 

نص الجواب

رقم الفتوى

12704

05-أغسطس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

  فنسأل الله العلي القدير أن يجعل صلاتك مقبولة وييسر لك كل خير، وإذا سمع المأموم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فلا حرج أن يصلي عليه سرا، ولا حرج في الاستعاذة من النار وسؤال الجنة عند سماع سبب لذلك، والأفضل الاشتغال بالصلاة، قال العلامة عليش رحمه الله في منح الجليل: (... إن سمع مأموم ذكره عليه الصلاة والسلام فصلى عليه أو ذكر الجنة فسألها أو النار فاستعاذ منها، فلا بأس ويخفيه، ولا يكثر...)، والفتوى المرفقة فيها المزيد، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج على المصلي بالدعاء بما يتناسب مع ما سمع، كالثناء على الله، وكالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكره، أو سؤال الجنة ونحو ذلك، والأفضل أن يخفي ذلك ولا يكثر منه، والدعاء في الصلاة إنما يُسَنُّ في السجود وبعد التشهد الثاني، والله أعلم.