عنوان الفتوى: المرأة وزكاة الفطر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أنا فتاة عمري22 سنة أعمل من8 شهور، ولديّ راتب شهري لا يتجاوز 8 آلف درهم أنفقه على نفسي. وحصلت على مبلغ 10 آلاف درهم أدخرها لنفسي، علماً بأنه لم يمض على المبلغ سوى شهر واحد. فهل يجب على إخراج الزكاة؟ وماذا عن زكاة الفطر؟ هل أخرجها علماً بأن والدي يدفعها عنا كل سنة. أتمنى أن تحدثونا عن الزكاة وحكمها ومتى تكون وعلى من تجب؟. وجزاكم الله خيرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

12692

18-أغسطس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 المبلغ الذي تدخرينه من راتبك لا زكاة عليك فيه؛ لأنه لم يحل عليه الحول، لأن من شروط زكاة المال حولان الحول وبلوغ المال النصاب الذي هو قيمة 85 غراما من الذهب الخالص، وأما عن سؤالك عن زكاة الفطر فإن المرأة إذا بلغت وسقطت نفقتها عن أبيها فإنها تخرج زكاة الفطر عن نفسها، وإذا أخرجها أبوها بإذنها فلا حرج في هذه الحالة، وإذا لم تسقط نفقة المرأة عن أبيها فإن زكاة الفطر واجبة عليه وهو الذي يخرجها عنها،

قال العلامة الدردير رحمه الله تعالى عند قول الشيخ خليل رحمه الله تعالى: (وعن كل مسلم يمونه بقرابة) قال ممثلا: (... كالأولاد الذكور للبلوغ والإناث للدخول أو الدعاء له بشرطه)، ومعناه أن الأنثى يخرج الأب عنها زكاة الفطر إلا إذا تزوجت ودخل الزوج بها، أو دُعي للدخول بها وهي مطيقة للوطء، وحتى لو طلقت الزوجة بعد دخول الزوج بها فإنه تسقط نفقتها في هذه الحالة، وحينئذ تخرج زكاة الفطر عن نفسها، وللمزيد أكثر يرجى التكرم بمراجعة الفتاوى المرفقة، والله أعلم.

  • والخلاصة

    المبلغ الذي تدخرينه من راتبك لا زكاة عليك فيه؛ لأنه لم يحل عليه الحول، لأن من شروط زكاة المال حولان الحول وبلوغ المال النصاب، وزكاة الفطر تجب على المرأة إذا سقطت نفقتها عن أبيها، وذلك بأن تتزوج ويدخل الزوج بها أو يدعى للدخول بها وهي مطيقة للوطئ، ويرجى التكرم بمراجعة الفتاوي المرفقة، والله أعلم.