عنوان الفتوى: الركوع بعد سجدة التلاوة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 إذا قام الإمام بقراءة سورة القلم في صلاة جهرية، فهناك آية سجود في نهاية السورة، فماذا يفعل؟ هل يسجد ويقوم من السجود ويقرأ سورة قصيرة قبل الركوع أم ماذا؟ بارك الله فيكم

نص الجواب

رقم الفتوى

12668

05-أغسطس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

  يطلق بعض العلماء سورة "القلم" على سورة "العلق"، ولعلك - أخي السائل - قصدت ذلك. واعلم وفقك الله أن سجدة التلاوة الموجودة في نهاية سورة العلق ليست من السجدات المجمع عليها حيث لا يسجد لها المالكية، بالإضافة إلى التي في النجم والانشقاق؛ ولكن توجد في السجدات المجمع عليها سجدة مشابهة لتلك التي تقع في نهاية القلم، وهي التي في آخر آية من الأعراف، وقد نص الفقهاء على أن من سجد هذه السجدة لا يركع مباشرة بل يقرأ شيئا من السورة الموالية حتى يكون ركوعه عقب قراءة، لأن ذلك هو السنة في الصلاة، جاء في شرح مختصر خليل للعلامة الخرشي: (وندب لساجد الأعراف قراءة قبل ركوعه. (ش) يعني أنه يستحب لمن قرأ سورة الأعراف أو غيرها وسجد سجدتها أن يقرأ ما تيسر من القرآن من الأنفال أو من غيرها بعد قيامه منها وقبل ركوعه ليكون الركوع واقعا على سنته، وهو كونه بعد قراءة).

ولا يختص ذلك بفريضة عن نافلة، يقول الشيخ الدردير رحمه الله في الشرح الصغير: (وندب لساجدها بصلاة) - فرضا أو نفلا - (قراءة) ولو من سورة أخرى (قبل ركوعه) ليقع ركوعه عقب قراءة)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    من سجد سجدة التلاوة الموجودة في أواخر بعض السور أثناء الصلاة، فيستحب له أن يقرأ شيئا من السورة التي تليها، فيكون ركوعه بعد قراءة لا سجود، فذلك هو السنة في الصلاة، والله أعلم.