عنوان الفتوى: معني الظاهر والباطن

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

يقول تعالى في سورة الحديد : ( هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن ..)، فما المراد بالظاهر والباطن في هذه الآية ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1249

26-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فهذان اسمان من أسماء الله الحسنى يتناولان جانباً من جوانب الكمال الإلهي : ومن أجمع ما ذكره المفسرون في معناهما ما ذكره صاحب زاد المسير الذي جمع فيه زُبْدة الكثير من التفاسير، يقول رحمه الله : {الظاهر بحججه الباهرة، وبراهينه النَّيِّرة، وشواهده الدَّالة على صِحَّة وحدانيته. وقد يكون : الظاهر فوق كل شيء بقدرته. وقد يكون الظهور بمعنى العلوِّ، ويكون بمعنى الغلبة .

والباطن : هو المحتجب عن أبصار الخلق الذي لا يستولي عليه توهُّم الكيفية. وقد يكون معنى الظهور والبطون : احتجابه عن أبصار الناظرين، وتجلِّيه لبصائر المتفكِّرين. ويكون معناه : العالم بما ظهر من الأمور، والمطَّلع على ما بطن من الغيوب}.

  • والخلاصة

    الله جل وعز متَّصفٌ بذلك كله : ظاهر بالبراهين والأدلة، محتجب عن أبصار الخلق، عالم بما ظهر مطلع على ما خفيَّ. هذا وفوق كل ذي علم عليم.