عنوان الفتوى: علاج الحمام بالكي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل من إثم في كي حمام في مؤخرة رأسه بغرض علاجه من مرض قاتل لا يوجد له علاج غير الكي كما يقول الأطباء المختصون بيطريون وشعبيون؟ وهل هذه الطريقة في العلاج مما يدخل ضمن مفهوم هذا الحديث فعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ عليه بحمار قد وسم في وجهه فقال: "أما بلغكم أني قد لعنت من وسم البهيمة في وجهها أو ضربها في وجهها فنهى عن ذلك، أَمَا بَلَغَكُمْ أَنِّي لَعَنْت مَنْ وَسَمَ الْبَهِيمَةَ فِي وَجْهِهَا أَوْ ضَرَبَهَا فِي وَجْهِهَا "؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

12163

27-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فبارك الله فيك ولطف بنا وبك،  واعلم أنه لا بأس بالوسم في مؤخرة رأس الحيوان البهيمي كالحمام لغرض العلاج ففي الحديث: "الشِّفَاءُ فِي ثَلاَثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ..." متفق عليه. 

وقال العلامة النفراوي: (ولا بأس به) أي بالوسم ( في غير ذلك) أي في غير الوجه كالجمل والفرس والبقرة ويوسمها في رقبتها أو جنبها والعنز في أذنها... وهذا كله في الحيوان البهيمي) .

أما هل يدخل الكي في النهي الوارد في الحديث؟ فالظاهر عدم دخوله في النهي لأن النهي فيه محدد بالوسم في الوجه ولو كان داخلاَ واحتيج إليه فالنهي للكراهة التنزيهية وتزول عند وجود الحاجة قال السندي في شرحه على سنن النسائي:(مَا جَاءَ مِنْ النَّهْي عَنْ الْكَيِّ عَلَى التَّنْزِيهِ)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لابأس باستعمال الكي في مؤخرة الرأس لعلاج الحيوان البهيمي، والله أعلم.