عنوان الفتوى: من أحكام الزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تأخرت في دفع الزكاة للحول الأول الذي مر علي لعدم علمي بذلك، والآن المبلغ هو عبارة عن وديعة في المصرف. بعد إدراكي لذلك هل لي أن أخرج مبلغ الزكاة من المبالغ التي حصلت عليها بعد أشهر من انتهاء الحول الأول علماً أنه مازال لدي المبلغ كوديعة ؟ أم أقوم بكسر الوديعة وأدفع منها ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1216

26-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 

فلا يخفى أن الزكاة ركن من أركان الإسلام، وقد جاء في الحديث الذي رواه البخاري عن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَال : قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ).

ولا شك أن الزكاة تجب بشروط منها : حولان الحول، فإذا توفرت شروط وجوبها، وجب إخراجها حالاً، ولا تسقط بنسيانها أو بالجهل بحكمها، ويجب عليك المسارعة إلى إخراج الزكاة التي ثبتت في ذمتك فوراً؛ وذلك أنها دين عليك لله تعالى،وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري: (فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى)، ويمكنك إخراجها من مالٍ آخر غير الوديعة كالأرباح أو غيرها، أو تقترض وتخرج الزكاة، فإن لم تفعل ذلك لزمك إخراجها من الوديعة البنكية . والله أعلم وأستغفر الله.

  • والخلاصة

    يجب عليك المسارعة إلى أداء الزكاة أيا كان المال الذي عندك ولا يطلب منك كسر الوديعة. والله أعلم