عنوان الفتوى: زكاة الألماس والأحجار الكريمة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل الألماس والأحجار الكريمة عليها زكاة سواء للزينة أو الإدخار؟وما مقدارها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

12007

21-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالألماس والأحجار الكريمة لا زكاة فيها ما دامت متخذة للزينة، أو الادخار، ولا تزكى إلا إذا أريد بها التجارة وبلغت النصاب الشرعي الذي هو قيمة 85 غرام من الذهب الخالص وحال عليها الحول فحينئذ تخرج منها الزكاة أي ربع العشر 2.5 بالمائة.

ففي المدونة قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: (لَيْسَ فِي الْجَوْهَرِ وَاللُّؤْلُؤِ وَالْعَنْبَرِ زَكَاةٌ ) ولكن هذا محله إذا لم ترد لعروض التجارة، وإذا أريد بها التجارة أعطيت حكم عروض التجارة نص على ذلك في المدونة وغيرها عند كلامه على زكاة الفلوس، للاستفادة أكثر عن زكاة عروض التجارة يرجى التكرم بمراجعة الفتوى المرفقة، والله أعلم.

  • والخلاصة

    فالألماس والأحجار الكريمة لا زكاة فيها ما دامت متخذة للزينة، أو الادخار، ولا تزكى إلا إذا أريد بها التجارة وبلغت النصاب الشرعي الذي هو قيمة 85 غرام من الذهب الخالص وحال عليها الحول فحينئذ تخرج منها الزكاة أي ربع العشر 2.5 بالمائة، والله أعلم.