عنوان الفتوى: من صور عقد الجعل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا مسؤول في إحدى الشركات الخاصة و قد راهنني صاحب الشركة أنني إن أنجزت عملاً معيناً (لمصلحة العمل) أن يعطيني 5000 آلاف درهم، وكأنه كان يتحداني فإن أنجزت هذا العمل وقدم لي صاحب العمل الرهان فهل أقبله أم أرفضه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11950

12-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فلا بأس أن تأخذ هذا المبلغ على أدائك هذا العمل لصاحب الشركة، فهو يعتبر مجاعلة على هذا العمل أي قال لك إن أنجزت هذا العمل فلك كذا وهذا هو الجعل بعينه والأجرة فيه معلومة، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى في مختصره: (صحة الجعل بالتزام أهل الإجارة جعلاً علم).

ومعناه: أنه يشترط في صحة الجعل أن يكون الجاعل فيه أهلية التعاقد، وأن يكون الجعل بمعنى الأجرة معلوماً للمتعاقدين، ولا يضر كون المجاعلة من رب العمل فتجوز المجاعلة مع الأجير، كأن يقول له إن عملت لي هذا العمل بسرعة مثلا فلك كذا.

قال العلامة المواق رحمه الله تعالى: ناقلاً عن العلامة ابن المواز عن الإمام مالك رحمه الله تعالى أنه قال: (من آجر من يبلغ له كتاباً إلى ذي المروة ثم قال بعد صحة الإجارة وإن بلغته في يومين فلك زيادة كذا، فكرهه واستخفه في الخياطة بعد العقد، قال ابن عبد الحكم: وإجازة ذلك أحب إلينا وبه أخذ سحنون)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا بأس أن تأخذ هذا المبلغ على أدائك هذا العمل لصاحب الشركة، فهو يعتبر جاعلك على هذا العمل أي قال لك: إن أنجزت هذا العمل فلك كذا وهذا هو الجعل بعينه والأجرة فيه معلومة، والله أعلم.