عنوان الفتوى: من صور بيع المرابحة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا أشتري البضاعة من بلد بعشرة آلاف دولار وأحولها لبلد آخر وأطلب ما قيمته 25% من قيمة البضاعة المشتراة كأرباح صافية لي علماً أن هذه الـ 25% تتضمن الاتصالات والمخاطبات وتخليص البضاعة من الجمارك على أن يدفعوا مستحقات الجمارك من قبلهم، هل هذا حلال أم حرام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11909

12-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فيجوز للبائع أن يقول للمشتري هذه السلعة اشتريتها بمبلغ وقدره كذا، وإذا أربحتني مبلغ كذا فسأبيعها عليك، وهذا هو النوع القديم لبيع المرابحة، وإذا أطلق اسم المرابحة ذهب إليه، ويمكن تسميته بيع المرابحة لغير الآمر بالشراء، قال العلامة ابن جزي رحمه الله تعالى في كتابه القوانين الفقهية: (المرابحة أن يعرف صاحب السلعة المشتري بكم اشتراها ويأخذ منه ربحاً إما على الجملة مثل أن يقول: اشتريتها بعشرة وتربحني ديناراً أو دينارين، وإما على التفصيل وهو أن يقول تربحني درهماً لكل دينار أو غير ذلك) اهـ.

والمهم في بيع المرابحة أن يصدق البائع في ثمن شراء السلعة لأنه هو الذي على أساسه يتحدد ثمن شراء المشتري منه، وبالتالي: أي كذب في ثمن السلعة سيكون غشاً، ويترتب عليه أكل أموال الناس بالباطل، وانطلاقاً من هذا: فلا حرج عليك في بيع السلع التي تستوردها وتبيعها بالمرابحة أي تطلب من  المشتري بأن يربحك مبلغاً معينا سواء كان نسبة مئوية أو غيرها، والمهم أن تصدق في ثمن السلعة ولا تحسب إلا التكاليف الحقيقية للشراء، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج عليك في بيع السلع التي تستوردها وتبيعها بالمرابحة، أي تطلب من المشتري بأن يربحك مبلغاً معيناً سواء كان نسبة مئوية أو غيرها، والمهم أن تصدق في ثمن شراء السلعة، لأنه هو الذي على أساسه تبيع، فلا تحسب إلا التكاليف الحقيقية للشراء، والله أعلم.