عنوان الفتوى: الثناء على الله في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أحيانا أنسي السورة الثانية التي أقرؤها في الصلاة فهل يمكن أن أقول "صدق الله العظيم "وأبدأ سورة جديدة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11899

12-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك، وزادك فقهاً، وفهماً، وإذا نسيت السورة فاقرأ ما تيسر لك من القرآن، ويجوز أن تقول صدق الله العظيم لأنه ثناء على الله تعالى، ولك أن تثني على الله بما تشاء في الصلاة لأنه ثناء ودعاء وهو من مقاصد الصلاة ولا تبطل الصلاة به لأن الصلاة كما هو معروف تسبيح وركوع وسجود وقراءة قرآن ودعاء وثناء خال عن خطاب الآدميين.

ومن ذلك لو قلت: صدق الله العظيم، فلا تبطل صلاتك لأنه ثناء والثناء دعاء ولا خطاب لآدمي فيه، فقد جاء في الفواكه الدواني للنفراوي رحمه الله:(وَ) يُسْتَحَبُّ لَك أَنْ (تَدْعُوَ فِي سُجُودِك) بَدَلَ التَّسْبِيحِ (بِمَا شِئْت) مِنْ الْأَدْعِيَةِ، قَالَ خَلِيلٌ: وَدَعَا بِمَا أَحَبَّ وَإِنْ لِدُنْيَا، لَكِنْ لَا تَدْعُو إلَّا بِأَمْرٍ جَائِزٍ وَمُمْكِنٍ عَادَةً وَشَرْعًا.

وجاء في أسنى المطالب للشيخ زكريا الأنصاري رحمه الله: (وسئل ابن العراقي عن مصل قال بعد قراءة إمامه: صدق الله العظيم، هل يجوز له ذلك ولا تبطل صلاته؟ فأجاب: بأن ذلك جائز ولا تبطل به الصلاة؛ لأنه ذكر ليس فيه خطاب آدمي، والله أعلم.

  • والخلاصة

    قول صدق الله العظيم لا يبطل الصلاة لأنه ثناء على الله تعالى، والثناء والدعاء من مقاصد الصلاة ولا تبطل الصلاة به لأن الصلاة كما هو معروف تسبيح وركوع وسجود وقراءة قرآن ودعاء وثناء خال عن خطاب الآدميين،  ومن ذلك الاستعاذة فلا تبطل الصلاة به لأنه دعاء وهو من مقاصد الصلاة، والله اعلم.