عنوان الفتوى: حكم التصوير الفونوغرافي

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

وردت أحاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم عن التصوير منها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن المصورين وقال : من صور صورة كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ وقال : (إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله) فضيلة الشيخ سؤالي : ما المقصود بالمصورين في الحديث؟وما حكم التصوير الفوتوغرافي؟ وهل يجوز الاحتفاظ بالصور للذكرى؟ وما هو حكم استعمال الهاتف الجوال لالتقاط الصور واستخراجها ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1184

11-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيها الأخ الكريم على حرصك على تعلم أمور دينك ، وزادك حرصاً ، وبارك فيك ،

والمراد بالمصورين الذين ورد الوعيد في حقهم كما قال المناوي في فيض القدير : هم الذين يصنعون هذه الصور أي التماثيل ذوات الأرواح . اهـ

والعلة التي من أجلها منع التصوير هي المضاهاة لخلق الله أو المشابهة ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله" وفي رواية: "الذين يضاهون بخلق الله.

وأما التصوير الفوتوغرافي فهو خالٍ عن المشابهة وليس فيه إلا نقل لخلق الله كما هو فلا يدخل في التصوير المحرم، لأنه مجرد حبس الظل ، والحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً.

 وبناء عليه فالتصوير الفوتوغرافي ليس محرماً، ما دام يستخدم في مباح، ومنه التصوير بالهاتف الجوال، فإذا استعمل في شرٍ كتصوير العورات، أو نشر الفواحش فهو حرام.

وأما الاحتفاظ بالصور للذكرى فلا مانع منه . والله أعلم

  • والخلاصة

    المراد بالمصورين هم الذين يصنعون هذه التماثيل ذوات الأرواح مضاهاةً لخلق الله، والتصوير الفوتوغرافي ليس محرماً، ما دام يستخدم في أمر جائز، واقتناء الصور للذكرى جائز . والله أعلم .