عنوان الفتوى: اختلاف أجر الخدم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا كان عندي خادمات من بلاد مختلفة و يعملن نفس العمل ونفس الجهد ولكن راتبهم مختلف حسب بلادهم، هل يجوز ذلك أم يجب أن أعطيهم نفس الراتب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11815

06-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من أهل الوفاء، ولا حرج في اختلاف رواتب الخادمات إذا كانت كل واحدة منهن تنال الأجر المكتوب في عقد عملها وكانت تعلم مسبقا بمقدار العمل الذي ستقوم به، فشروط  صحة الإجارة أن يعلم أجلها وأجرها ومقدار العمل، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: ( الإجارة لا تصح إلا بشروط ثلاثة، أحدهما: أن يكون أجلها معلوما بشهر أو سنة، أو تكون محدودة بعمل ...وثانيها : أن يكون الأجر معلوما للمتعاقدين ولو بالعرف، وثالثها: أن يكون العمل المستأجر عليه معلوما للمتعاقدين.اهـ)

وإن الاختلاف الذي ذكرت في الأجر ناتج عن اختلاف العقود حسب البلدان وحسب مكاتب العمل ولا حرج عليك إذا وفيت لكل حالة بما في عقدها من أجر.

ولكنه من حيث البر والإحسان والموضوعية فإذا كانت عندك سعة من فضل الله فانظري إلى أعلى راتب موجود في العقود وطبقيه على الجميع ما دام الفرق بينهن هو بسبب اختلاف العقود حسب البلدان، فإن ذلك أطيب لقلوبهن وأدعى إلى أن يبذلن جهودهن في إتقان العمل، وستنالين بإحسانك في  معاملة العمال الأجر الكثير يوم القيامة، والله الموفق.

  • والخلاصة

     لا حرج في اختلاف أجور العاملات إذا كانت كل واحدة منهن تنال الأجر المسجل في عقد عملها عند استقدامها، وإذا تبرعت بمساواة أجر كل واحدة منهن مع أعلى راتب فذلك إحسان لك أجره إن شاء الله، والله الموفق.