عنوان الفتوى: تلبية رغبة الوالد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 قبل فترة قصيرة أعطيت لوالدي 70000، وهو الآن يريد 100000 لشراء أرض، وهذا المبلغ موجود عندي جمعته من راتبي وأرصده للوازم كثيرة، لكن أبي يريد أن أهب له هذا المبلغ ويرفض أن يأخذه كقرض، فما الحكم في هذا الأمر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11811

06-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن ييسر لك بر والدك، ولتنظر بصدق في الذي تستطيع أن  تساعد به الوالد فإن حقه عليك عظيم وبره واجب، ففي سنن بن ماجه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله  إن لي مالا وولدا وإن أبي يريد أن يجتاح مالي فقال: "أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ"، قال العلامة بن بطال رحمه الله في شرحه لصحيح البخاري: ( يريد في البر والمطاوعة لا في اللازم ولا في القضاء.اهـ). يعني أنما يجب دفع المال للوالدين عند الفقر والاحتياج، وفي غيرهما من باب البر والإحسان لا الوجوب.

وعلى هذا فتكلم مع والدك في هذا الأمر برفق وبين له ما عليك من التزامات وقل له قولاً ميسورا، وأكد له أنك ستساعده كلما تيسر ذلك، وتأكد أن والدك سيرضى عنك إذا صدقت في أمرك واستعنت بالله وألنت القول وساعدته بما تستطيع، ولا يشترط أن تخبره بتوفر المال معك. والفتاوى المرفقة فيها المزيد، والله الموفق. 

  • والخلاصة

     أكثر من الدعاء لوالدك وألن له القول وساعده بما تستطيع كلما تيسر ذلك، والله الموفق.