عنوان الفتوى: الزواج يبنى على الحقائق

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 استمرت صديقتي في علاقة مع رجل لمدة 10سنوات، وكانت تدعمه ماديا في انتظار أن يتقدم لخطبتها،  وبعد ذلك لاحظت عدم اهتمامه بها، مما جعلها تقطع العلاقة به، وبعد ثلاث سنوات أخذ يرسل الرسائل ويحملها مسؤولية المقاطعة، وصديقتي شارفت على الأربعين وقد ردت الخاطبين في انتظار هذا الرجل، فما هو توجيهكم لها، وهل يمكن أن تجد فرصة للزواج بهذا الرجل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11808

06-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن ييسر لهذه المرأة زوجا مناسبا، والطريق الصحيح للزواج هو المصارحة والواقعية وليس الافتراضات والأوهام، ويجب على صديقتك أن تتوب إلى الله من هذه العلاقة التي ذكرت، وإذا كان هذا الرجل راغبا في الزواج بها فلا مجال للتسويف، فليتقدم إلى خطبتها والعقد عليها، وبعد ذلك إن كانت هنالك ظروف غير مواتية فيمكن تأخير الدخول إلى الوقت المناسب، وإذا كان في حاجة لمساعدة فلا حرج من مساعدته، فلقد كان بعض نساء الصحابة يعملن وينفقن على أزواجهن وعيالهن.

والذي ينبغي أن تحذر منه صديقتك هو العودة إلى التسويف والكلام المعسول؛ فإن ذلك طريق لا طائل من ورائه ومخالف لما أمرت الشريعة به، والفتاوى المرفقة فيها المزيد، والله الموفق.

  • والخلاصة

    الطريق الصحيح للزواج هو المصارحة والواقعية، وليس الافتراضات والأوهام، ويجب التوبة مما سبق، وإذا كان الرجل راغبا في الزواج فليبادر إلى الخطبة والعقد، ولا طائل من العودة إلى الطريقة السابقة، والله الموفق.