عنوان الفتوى: تغيير مكان الصلاة بعد الفرض

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هو حكم تغيير مكان الصلاة بعد الفرض؟ يعني ما نراه في المساجد من صلاة الفرض في مكان والسنة في مكان آخر؟

نص الجواب

رقم الفتوى

118

24-فبراير-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأود التنبيه قبل الإجابة عن سؤالك أن صلاة النافلة في البيت أفضل من المسجد وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :" صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة " متفق عليه وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا " متفق عليه .

ويستحب لمن يتنفل في المسجد بعد الفريضة أن ينتقل عن موضعه لتكثير مواضع سجوده، وكذلك يستحب له أن يفصل بين الفريضة والنافلة بما تيسر من الأذكار الواردة المأثورة.

قال العلامة الخرشي المالكي رحمه الله تعالى في شرحه لمختصر خليل: "يندب للمأموم تنفله بغير موضع فريضته قال الحطاب: وعلى قياسه يندب تحويله إلى مكان آخر كلما صلى ركعتين ويكره القيام للنافلة إثر سلام الإمام من غير فصل أي: بالمعقبات وآية الكرسي ".

ومن صلى السنن الراتبة في المسجد وصلى غيرها من النوافل في البيت فقد أحسن، والله أعلم.

  • والخلاصة

    يستحب لمن أراد أن يصلي النافلة في المسجد الانتقال من مكانه إن أمكن ذلك وذلك لتكثير مواقع السجود التي ستشهد له يوم القيامة، والله أعلم.