عنوان الفتوى: الجهر بتكبيرات الانتقال للإمام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

دخلت المسجد لأداء صلاة العصر فرأيت المصلين جالسين فغلب على ظني أنهم أنهوا الصلاة، فذهبت خلف أحد الأعمدة وصليت، فدخل بعدي شخص ووقف خلفي وصلى دون أن ينبهني أو يشير إلي بأنه يريد أن أؤمه في الصلاة، وبعد ذلك سمعت صوت الإمام وهو يسلم فتبين لي بأن الصلاة لم تنته إلى الآن و اصطف المسبوقون خلفي على أساس أني أصلي جماعة وبقيت أنا على صلاتي وحدي أي أني لا أجهر بالتكبيرات الانتقالية ماذا كان يجب علي فعله في هذا الحالة وماذا علي الآن؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11797

11-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالأصل أن الإنسان إذا أتى المسجد والجماعة موجودة أن يلتحق بالجماعة ويصلي معها، وكونك ظننت انتهاء صلاة فصليت منفرداً فصلاتك وصلاة من خلفك صحيحة، لأن الشخص إذا قام يصلي بمفرده ولحقت به جماعة جازت له إمامتهم ويحصل له فضل الجماعة إن نواه، ويحصل لهم كذلك، وذلك لأن نية الإمامة ليست شرطاً في صحة الاقتداء بالمنفرد فقد قال في المدونة: (لا بأس أن يأتم بمن لم ينو هو أن يؤمك)، ولك فضل الجماعة وأنت مأجور على هذا إن شاء الله.

وكان الأولى أن تجهر بتكبيرات الانتقال، إذ يستحب الجهر بتكبيرة الإحرام في حق المنفرد والمأموم والإمام، قال العلامة الحطاب رحمه الله تعالى في كتابه مواهب الجليل: (ويستحب الجهر بتكبيرة الإحرام وظاهره سواء كان إماما أو مأموما أو فذا)، هذا والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    صلاتك وصلاة من خلفك صحيحة، وكان الأولى أن تجهر بالتكبيرات، هذا والله أعلم.