عنوان الفتوى: حقيقة العهود السليمانية السبعة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما العهود السليمانية السبعة وماحكمها؟ وجزاكم الله خيرا.

نص الجواب

رقم الفتوى

11762

06-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

  فبارك الله فيك،  وما سألت عنه ليس من منهجنا البحث عنه، لكننا بحثنا عن العهود السبعة السليمانية، ولم نعثر لها على أصل في القرآن ولا في الحديث، وقد ورد ذكرها في كتاب: (الرحمة في الطب والحكمة)، المنسوب للإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله، وقد شكك أهل العلم  في نسبة هذا الكتاب للإمام السيوطي رحمه الله تعالى، وهي عبارة عن رقى وعزائمَ، زعموا أن عجوزا تدعى التابعة كانت مصدر أذى وشر للبشر في عهد نبي الله سليمان عليه السلام؛ قالت لنبي الله سليمان - لما أوثقها، وعذبها عذابا نكرا، زجرا لها، وردعا، - أنا التابعة التي أخلي الديار، وأنا معمرة القبور، وأنا التي مني كل داء، ومضرة،... وأخذت تعدد ألوانا وأصنافا من العذاب، والبلاء التي تمتحن بها عباد الله، وقد أعطته العهود والمواثيق التي صارت تعرف بالعهود السبعة السليمانية -  على أن من علقها لا تقربه في نفسه، أو أهله، أو ماله، فقال لها نبي الله سليمان عليه السلام: أعطني منك عهدا وميثاقا، فحلفت... وأعطته عهودا سبعة كل واحدة منها تختلف عن الأخرى في الصياغة.

وعليه فننصح  من يريد الحفظ والنجاة في بدنه، وأهله وماله، أن يولي وجهه للقرآن والسنة، ففيهما ما يكفى ويشفى، فلا حفظ حقيقة إلا بحفظ شرع الله تعالى ومراقبته في السر والعلن، قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا لابن عباس: "يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ...رواه الترمذي وغيره، قال الإمام النووي رحمه الله: (أي اعمل له بالطاعة ولا يراك في مخالفته فإنك تجده تجاهك في الشدائد.اهـ) فالاستقامة هي الوسيلة المثلى التي توصل المؤمن إلى بر الأمان، والله أعلم.

  • والخلاصة

    العهود السبعة السليمانية لم نجد لها ذكراً في القرآن ولا في  كتب الحديث الصحيحة، والله أعلم.