عنوان الفتوى: التعامل مع أخت الزوج

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أعاني من مضايقات من أخت زوجي بسبب غيرتها مني، وزوجي شديد الحذر من أخته لطول لسانها، ورغم محاولتي الإحسان في معاملتها؛ إلا أن الذكريات تؤلمني كلما رأيت غيرتها، فبماذا تنصحوني في هذا الموضوع؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11747

24-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك من كل مكروه، ويجعل وجودك في هذا البيت عامل توافق ومحبة، ولعل ما يحدث بينك وبين أختك زوجك سببه تنازع المحبة، فأنت تحبين زوجك وهذا من حقك، وهي تحب أخاها وذلك من حقها، وحتى لا يحدث بينكما اصطدام عاطفي يجب أن تنصف كل واحدة منكما أختها، ولا شك أن زوجك يفرح كثيراً وينشرح صدره وتعلو مكانتك عنده عندما يرى إكرامك لأخته وصبرك على استفزازاتها.

ولتنتبهي إلى أن زوجك ينبغي أن يعطي لكل ذي حق حقه، وأنه لا حرج في جلوسه مع أخته والتشاور معها في أمور البيت، ولتحذري مما يوسوس به الشيطان عندما تريدين الإحسان إلى هذه المرأة، فالدفع بالتي هي أحسن مطلب شرعي  وسبب لإصلاح ذات البين، والفتاوى المرفقة فيها المزيد، والله الموفق.

 

  • والخلاصة

    واصلي صبرك وإحسانك في تعاملك مع أخت زوجك وادفعي بالتي هي أحسن، ولتحذري مما يوسوس به الشيطان عندما تريدين الإحسان إلى هذه المرأة، فالدفع بالتي هي أحسن مطلب شرعي  وسبب لإصلاح ذات البين، والله الموفق.