عنوان الفتوى: أجرالتكفل بمصاريف تحفيظ القرآن الكريم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ورد في الحديث أن من حفظ ولده القرآن ألبس تاجا يوم القيامة، فإذا لم يستطع أبناءنا ذلك فهل نحصل على نفس الكرامة إذا تكفلنا بمصاريف تحفيظ القرآن لأحد أبناء المسلمين؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11745

06-يوليه-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 بارك الله فيك، وحمد مسعاك، ودامت عين الحفظ ترعاك، اعلم أن الحديث الذي سألت عنه رواه الحاكم وصححه بلفظ: " منْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا...)  قال صاحب مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، استقصار للظن عن كنه معرفة ما يعطي للقارئ العامل به من الكرامة والملك مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.اهـ) 

أما سؤالكم هل يحصل لمن تكفل بتحفيظ طفل علي نفس أجر من حفظ ابنه القرآن فيكسى تاجا يوم القيامة فجوابه أننا لم نقف على نص  في ذلك، غير أن الذي قمت به عمل جليل وصدقة طيبة أجرها عند الله كبير و قد يجد عليها صاحبها من الخير ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فالله سبحانه وتعالى يقول: {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ}[البقرة:276]، ويقول: {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}[البقرة:261]، والله أعلم.

  • والخلاصة

     السعي في تحفيظ طفل من أطفال المسلمين القرآن من أجل أنواع البر، وقد يجد من قام به من الأجر وحسن المثوبة عند الله ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، أما كونه يجد نفس أجر من حفظ  ابنه القرءان وعمل به -  فيكسي تاجا يوم القيامة -  فلم نعثر فيه على نص، والله أعلم.