عنوان الفتوى: عدة الحامل المتوفى عنها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم العدة لامرأة توفي زوجها في حادث مروري مع العلم أنها حامل في الشهر السابع؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11642

24-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله تعالى أن يرحم زوجها ويرزقها الصبر على مصيبتها، والحكم الفقهي: إذا توفي عن المرأة زوجها وهي حامل فإنها تعتد بوضع الحمل، قال الله تعالى: {وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}[الطلاق:4]، وجاء في صحيح البخاري عن المسور بن مخرمة: (أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنته أن تنكح فأذن لها فنكحت)، قال العلامة ابن أبي زيد القيرواني في كتابه الرسالة: وعدة الحامل من وفاة أو طلاق وضع حملها.

وعليه: فإذا كانت المرأة حاملاً في الشهر السابع وتوفي عنها زوجها فبمجرد وضع حملها خرجت من العدة، والله أعلم.

  • والخلاصة

    بمجرد وضع الحامل لما في بطنها تخرج من العدة، سواء كانت مطلقة أو توفي عنها زوجها، والله أعلم.