عنوان الفتوى: ركعتا الفجر سنة وتسمى رغيبة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 سنة صلاة الفجر هل هي مفروضة أم هي من النوافل؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

11608

23-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن ركعتيْ الفجر هما المعروفتان بالرغيبة، وقد سُمِّيتا بذلك لشدة ترغيب الشارع فيهما لقوله صلى الله عليه وسلم في صحيح الإمام مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها وعن أبيها: "ركعتا الفجر خير من الدينا وما فيها".

وركعتا الفجر مندوب مرغب فيه يقصر عن السنية ويعلو على النافلة، وذلك لأن ركعتي الفجر رغيبة، يقول الشيخ الخرشي رحمه الله معرفاً الرغيبة في الاصطلاح وممثلا لها بركعتي الفجر: (ما رغب فيه الشارع وحده ولم يفعله في جماعة كصلاة الفجر)، ولهذا يقول الشيخ الدردير رحمه الله عن الرغيبة: (رتبتها دون السنة وفوق النافلة).

ومما تمتاز به الرغيبة أنها تفتقر إلى نية خاصة بها بخلاف النوافل الأخرى؛ وتمتاز أيضا بندب قراءة الفاتحة فيها وحدها دون السورة، قال الشيخ خليل رحمه الله: (وهي رغيبة تفتقر لنية تخصها... وندب الاقتصار على الفاتحة، )، وذلك لما في الموطأ من حديث عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر فيخفف فيهما حتى إني أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن أم لا ؟".

وتمتاز الرغيبة أخيراً بأنها النافلة الوحيدة التي تُقضى عند المالكية إلى أن تزول الشمس، قال العلامة خليل رحمه الله: (ولا يقضى غير فرض، إلا هي فللزوال)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    ركعتا الفجر رغيبة مندوبة وليست فريضة ولا بد لها من نية خاصة بها ويندب الاقتصار فيها على الفاتحة، هذا وفوق كل ذي علم عليم.