عنوان الفتوى: إبدال التسميع بالتكبير سهواً في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم قول الله أكبر سهواً بعد الرفع من الركوع؟ وإذا تذكرت ثم قلت: سمع الله لمن حمده، فهل يجب أن أسجد سجود السهو؟ وجزاكم الله خيراً.

نص الجواب

رقم الفتوى

11566

17-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً وفقهك في دينه وكثر من مثيلاتك ثم اعلمي رحمني الله وإياك أن من سها في صلاته فكبَّر عند الرفع من الركوع في الوقت الذي كان ينبغي أن يقول: سمع الله لمن حمده، والحال أنه إمام أو منفرد يصلي وحده، فإنه لا سجود عليه، مع أن المسألة فيها قولان بالسجود وعدمه، قال الشيخ خليل رحمه الله: (وفي إبدالها بسمع الله لمن حمده أو عكسه تأويلان)، غير أن الشيخ عليش رحمه الله نقل عن العدوي أن الأقوى عدم السجود، فقال عن المسألة في منح الجليل: (قولان أقواهما عدم السجود قاله العدوي).

ومحل الخلاف إذا لم يتدارك السهو في نفس الوقت، فإن تذكر فوراً ثم قال: سمع الله لمن حمده فلا شيء عليه اتفاقاً، يقول الشيخ عليش: (ومحلهما ( أي القوليْن ).. إذا فات تدارك ما أبدله بتلبسه بالركن الذي يليه، فإن لم يفت أتى بالذكر المشروع ولا سجود اتفاقا).

أما إن سها المصلي فجعل كلا من الذكريْن في محل الآخر بحيث انخفض للتكبير بالتسميع ورفع منه بالتكبير فإن هذا نقص يسجد له قبل السلام سجدتين باتفاق، يقول الإمام الحطاب رحمه الله: ( وأما لو أبدل في الموضعين فلا كلام في السجود)، والله أعلم.

  • والخلاصة

    من كان إماماً أو منفرداً فسها فرفع من الركوع بالتكبير فلا شيء عليه، فإن تذكر وجمع بينهما فلا شيء عليه، وإن جعل كل واحد منهما مكان الآخر سجد باتفاق قبل السلام، هذا وفوق كل ذي علم عليم.