عنوان الفتوى: انشغال الزوج بأصدقائه عن زوجته

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 زوجي كثير الخروج وعندما يخرج من الساعة الثامنة مساءاً حتى 12 أو 2 أو 3 ليلاً فماذا أفعل؟ وذلك لرغبته الشديدة في قضاء الوقت مع أصدقائه، وأنا متأثرة من فعله وأخاف على نفسي الوقوع في السوء، وإذا دعوت الله له بشيء فإنه يستجاب دعائي، أما إذا دعوت لنفسي فلا يستجاب لي، فما هو توجيهكم في هذه المسألة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11545

23-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يديم المودة والرحمة بينك وبين زوجك، وهذا الذي ذكرت يحدث لبعض الرجال حيث لا يمنعهم الزواج مما كانوا عليه من قضاء الأوقات مع أصدقائهم، وينبغي أن تتعاملي مع هذه الحالة تعاملاً إيجابياً حكيماً بحيث تبحثين عن حلول عملية للحد من غياب زوجك.

فمثلاً حاولي أن تنظمي معه بعض الزيارات إلى أماكن خارج البيت، ولتسأليه عن الألعاب التي يرغب فيها فالعبيها معه في البيت ، ونحو ذلك مما يمكن أن يشد نظره إليك، ولا تقفي مباشرة في وجه قناعاته، ويبدو أنك من أهل الدعاء، فواصلي الدعاء له ولا تستعجلي أو تقولي دعوت فلم يستجب لي فإن ذلك من موانع الاستجابة، وعليك بصلاة الحاجة واشغلي وقتك بما ينفعك في الدنيا والآخرة، وعليك بالصبر والتأني، فمن تأنى نال ما تمنى، والفتوى المرفقة فيها المزيد، والله الموفق.

 

  • والخلاصة

    ابحثي عن طريقة عملية حكيمة تجعل زوجك يقضي معك الوقت، وذلك مثل تنظيم رحلات خارج البيت، وتعرفي على ما يعجبه من الألعاب فالعبيها معه داخل البيت، وواصلي الدعاء والصدقة بنية صلاح الحال، وعليك بالصبر والتأني، فمن تأنى نال ما تمنى، والله الموفق.