عنوان الفتوى: تعليم القرآن ( الفضيلة والأحكام )

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

يرجى الإفادة بحكم تحفيظ القرآن هل هو سنة أم فرض كفاية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11446

17-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 نشكرك على سؤالك؟ فتعليم القرآن فرض كفاية على المسلمين إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وإذا لم يوجد غيرك وتعين عليك فيصير فرض عين تأثم بتركه، قال الإمام  النووي رحمه الله تعالى في كتابه  التبيان في آداب حملة القرآن: (تعليم المتعلمين فرض كفاية فإن لم يكن من يصلح إلا واحد تعين وإن كان هناك جماعة يحصل التعليم ببعضهم فإن امتنعوا كلهم أثموا وإن قام به بعضهم سقط الحرج عن الباقين)، وقد ورد في فضل تعليم القرآن نصوص كثيرة منها ما رواه أبو الدرداء رضي الله عنه وغيره قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ"، رواه الترمذي، وعن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ"، رواه البخاري، فعلى المسلم وهو يعلم القرآن تذكر معاني هذه النصوص أولا، وأنه متعرض لهذه الخيرية العظيمة قبل كل شيء، والله أعلم.

  • والخلاصة

     تعليم القرآن فرض كفاية على المسلمين إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وإذا لم يوجد غيرك وتعين عليك فيصير فرض عين يأثم المسلم بتركه، والله أعلم.