عنوان الفتوى: الحسنات يذهبن السيئات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

رغم تقصري أسأل الله أن يغفر لي كنت سببا لدخول شخص في الإسلام بعد أن تبين له كثير من الحقائق لم يكن يعرفها فهل لي أجر في ذلك؟ وهل يكون هذا العمل سببا لغفران ذنوبي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11399

12-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسال الله العلي القدير أن يوفقك لكل خير، ولك الأجر إن شاء الله تعالى بتوبتك وبنيتك المخلصة وبتعاملك الحسن مع الناس، وجعلك طريق الحوار والبحث العلمي منهجا لخطاب غير المسلمين، وقد قال الإمام البخاري رحمه الله في تفسيره: (باب فضل من أسلم على يديه رجل)، وذكر في ذلك فضلا عظيما، أما عن محو الأعمال الصالحة للسيئات فقد ورد في القرآن وفي السنة، ففي سنن الترمذي من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ"، قال العلامة المناوي رحمه الله في فيض القدير: (صغار الذنوب مكفرات بما يتبعها من الحسنات. وكذا ما خفي من الكبائر لعموم قوله تعلى:{ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين}[هود:114]...).

وينبغي أن تدرك أن كل من شهد أن لاإله إلا الله  وأدى أركان الإسلام واجتنب المحرمات فهو على خير عظيم، وإذا وقع في مخالفة شرعية فإن باب التوبة مفتوح ومن تاب تاب الله عليه، والله الموفق.

  • والخلاصة

    الدلالة على الخير أجرها عظيم، والحسنات يمحوا الله بها السيئات، ومن ستر نفسه وتاب غفر الله له، والله الموفق.