عنوان الفتوى: الرضا بما قدر الله

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أنا مهندسة ولدي زميل مهندس ونحن متماثلان في كثير من الأمور، غير أن والده رفض كل الرفض أن يقبل زواجه مني، وأنا لا أستطيع الزواج بغيره فقد رسمت صورة حياتي معه وقد ساعدته كثيرا ووقفت بجانبه كثيرا، فماذا على أن أفعل كي أعيش الواقع وأتنازل عن حلمي الوحيد؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11378

12-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن ييسر لك زوجا مناسبا، وينبغي أن لا تحزني بسبب ما جرى فأنت فتاة متعلمة وتعلمين أنه لا راد لقضاء الله، ففي المستدرك على الصحيحين للحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "...واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك..."، وقد قال الله تعالى: {...وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}[البقرة:216].

وعلى هذا فإنا ننصحك بعدم حمل هم زائد بسبب عدم الزواج بهذا الرجل، ولتنتبهي إلى أنه لا تجوز علاقة مخادنة بينك وبينه، ولتتق الله ولتلحئي في الدعاء، فإن الأمر كله بيد الله، فعسى الله أن يرزقك زوجا أفضل منه وما ذلك على الله بعسير، والفتاوى المرفقة فيها المزيد، والله الموفق.

  • والخلاصة

    يجب أن تتذكري أنه لا راد لقضاء الله، وأن الإنسان قد يحب الأمر ليس فيه حقيقة مصلحة له، وعسى الله أن يرزقك زوجا أفضل وأرفق بك، فالزمي الدعاء والصدقة، فيوشك أن يأتي الخاطب المناسب، والله الموفق.