عنوان الفتوى: الدعاء بعد الإقامة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أعرف أنه بعد الأذان ندعو بالدعاء المأثور، فهل بعد الإقامة أيضاً ندعو بهذا الدعاء؟ أم نذهب للصلاة فوراً بدون قول أي شي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11376

17-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أن الدعاء الذي يُدعى به بعد الإقامة هو المعروف عند المالكية بدعاء التوجه ويكون بين الإقامة و تكبيرة الإحرام، جاء في التاج والإكليل للإمام المواق رحمه الله: (وأما دعاء التوجه فقال ابن حبيب: يقوله بعد الإقامة وقبل الإحرام)، ولفظه كما في البيان والتحصيل لابن رشد رحمه الله: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، قل إن صلاتي ونسكي ومحياي إلى قوله وأنا أول المسلمين).

وأما دعاء: (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وبعثه مقاماً محموداً ..)؛ فيٌدعى به بعد الأذان لا الإقامة، وإن كان عند الجمهور تعتبر الإقامة كالأذان تُردد ألفاظها كما تُردد ألفاظه، إلا انه عند قول المقيم: (قد قامت الصلاة)، يقال: "أقامها الله وأدامها"، ويُدعى بعدها بنفس دعاء الأذان، اللهم رب..... الخ كما ذكرتم. والله أعلم.

  • والخلاصة

     الدعاء الذي يُدعى به بعد الإقامة هو دعاء التوجه، ويعتبر الجمهور الإقامة كالأذان، فيقول كما يقول بعد الأذان، إلا عند قوله في الإقامة: ( قد قامت الصلاة)، فيقال أقامها الله وأدامها، هذا وفوق كل ذي علم عليم.