عنوان الفتوى: سؤال المولود عن حجته

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل صحيح أن نبي الله إبراهيم يأتي المولود و يسأله إذا أراد أن يحج؟ و إذا رفض لا تكتب الحجة للمولود، و إذا كانت هذه الفتوى خطأ ما حكم الشرع في المفتي في هذه الفتوى؟ و لكم جزيل الشكر الرجاء إجابة عاجلة.

نص الجواب

رقم الفتوى

11351

15-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن يزيدك حرصا على التفقه في الدين، ولا نعلم فيما اطلعنا عليه أحدا من أهل العلم قال بأن نبي الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم يسأل المولود عن حجه، وتوجد رواية في بعض كتب الفقه  أن الناس استجابوا لدعوة إبراهيم عليه السلام بصور مختلفة، وذلك عند قول الله تعالى:{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}[الحج:27]، ففي شرح العلامة الخرشي رحمه الله لمختصر خليل:(يقال: إن إبراهيم عليه السلام لما أذن بالحج أجابه الناس في أصلاب آبائهم فمن أجابه مرة حج مرة ومن زاد زاد.اهـ).

وليس من منهجيتنا التعليق على فتاوى الآخرين. والله الموفق. 

 

  • والخلاصة

    لا نعلم أحدا من أهل العلم قال إن إبراهيم عليه السلام يسأل المولود عن حجه، وليس من منهجيتنا التعليق على فتوى الآخرين، والله أعلم.