عنوان الفتوى: صحة قراءة معينة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما القراءة الصحيحة فى قوله تعالى:(قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا): [الكهف:109] صدق الله العظيم: ، وجزاكم الله عنا وعن المؤمنين كل خير.    

نص الجواب

رقم الفتوى

11345

12-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله فيك، أخى الكريم، وجعل القرآن العظيم ربيع قلبك، ونور صدرك،وماذكرته فى الواقع ليس إلا ءاية واحدة ، من خواتيم سورة الكهف، مع خطإ فى لفظها، صححناه فى محله، وإن كنت تقصد فى سؤالك بعبارة -  ماهى القراءة الصحيحة؟ -  مايعرف فى علم القراءات من تعدد القراءات فى الكلمة القرءانية الواحدة، فالكلمة المتعددة الأوجه مماذكرته من الأية الكريمة هى كلمة  (تنفد) فتقرأ بالياء والتاء أولها قال العلامة عبد الغنى الدمياطى فى إتحاف فضلاء البشر فى القراءات الأربعة عشر ، ينفد بالياءالمثناة تحت، على التذكير، لحمزة ،والكسائى من السبع، ومعهما خلف، من الثلاث، المتممة للعشر، والباقون من العشرة بالتاء، وليس من القراء العشر من قرأها بالذال المعجمة كما جاء فى سؤالك،والله أعلم .

  • والخلاصة

    (أن تنفد) قرأ بها جل القراء العشر بالدال لا بالذال، وباقيهم قرأها بالياء المثناة تحت، للتذكير، أما إبدال دالها المهملة ذالا معجمة فليس فى العشر من قرأبه،والله أعلم.