عنوان الفتوى: احترام المصاحف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 هل يوجد مانع من وضع مصاحف القرآن الكريم فى مكتبة زجاجية خلف صفوف المصلين داخل المسجد ومع أن أبواب المكتبة تكون في اتجاه القبلة ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11327

12-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلنا جميعا ممن يعظم حرمات الله، ووجود المصاحف في مكتبة زجاجية خلف المصلين لاحرج فيه، فإن الذي يدور بين الحرمة والكراهة هو مد الرجل نحو المصحف، قال العلامة الرملي رحمه الله، في تحفة المحتاج شرح المنهاج: (...ويحرم مد الرجل إلى جهة المصحف...) وهذا واضح في الاخلال في تعظيمه،  وقال العلامة الشوكاني لرحمه الله في فتح القدير: (يكره أن يمد رجليه في النوم وغيره إلى القبلة أو المصحف أو كتب الفقه إلا أن تكون على مكان مرتفع عن المحاذاة).

وإن احتاج المسجد إلى المكتبة التي ذكرت فلا حرج في ذلك ولا بأس أن ترفع رفوفها قليلا، والله أعلم.

  • والخلاصة

    عظمة حرمة المصحف تقتضي جعله في موضع محترم ومنه المكاتب، وإذا احتاج المسجد إلى المكتبة التي ذكرت فلا حرج في ذلك، ولا بأس أن تكون رفوفها مرتفعة قليلا، والله أعلم.