عنوان الفتوى: علامات محبة العبد لربه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 كيف يمكن أن أثبت لنفسي أني أحب الله و رسوله أكثر من أي شيء؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11301

09-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من المؤمنين الصادقين، ومحبة الله لها علامات مميزة ومن أبرزها طاعة الله وإتباع النبي صلى الله عليه وسلم،قال الله تعالى:{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[آل عمران:31]، قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره:(قال ابن عرفة :المحبّة عند العرب إرادةُ الشيء على قصد له، وقال الأزهري: محبة العبد لله ورسوله طاعته لهما واتباعه أمرهما.اهـ)، وفي صحيح البخاري من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"، قال الإمام النووي رحمه الله في شرح الأربعين النووية: (قال أبو الزناد هذا من جوامع الكلم لأنه قد جمع في هذه الألفاظ اليسيرة معاني كثيرة لأن أقسام المحبة ثلاثة محبة إجلال وعظمة كمحبة الوالد ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد ومحبة استحسان ومشاكلة كمحبة سائر الناس فحصر أصناف المحبة.اهـ).

وعلى هذا فإذا أردت معرفة قدر محبة لله فانظر في مدى طاعتك لله ورسوله وتقديم ذلك على كل الأمور، والله الموفق.

  • والخلاصة

    المقياس الحقيقي لمحبة الله هو مقدار التزام المسلم بطاعة الله ورسوله وتقديم ذلك في كل جوانب حياته، والله الموفق.