عنوان الفتوى: الفرق بين التقوى والخشية والخوف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما الفرق بين تقوى الله وخشيته والخوف منه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11281

09-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلنا جميعا من المتقين،

والتقوى هي امتثال ما أمر الله به واجتناب ما نهى عنه؛ فيكون ذلك وقاية من عذاب الله تعالى.

والخوف والخشية متداخلان في المعنى ويصب معناهما في إطار استشعار عظمة الله وقوته، واطلاعه على كل شيء، والرهبة من عذابه، وتكون النتيجة الحتمية للخوف من الله وخشيته هي التقوى.

والخوف قد يكون من عقاب، وأما الخشية فهي خوف مع التعظيم، قال العلامة الفخر الرازي رحمه الله في كتابه مفاتيح الغيب:(الخوف خشية سببها ذل الخاشي والخشية خوف سببه عظمة المخشى، قال تعالى:{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}[فاطر: 28]،...اهـ)، وعلى هذا فالتقوى هي معنى جامع لأعمال البر معبر عن طاعة الله ورسوله؛ ناتج عن الخوف من الله تعالى ، والخشية معنى أدق من الخوف يتصف به أهل العلم، والله أعلم.

  • والخلاصة

    التقوى هي امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، وتنتج عن الخوف من الله، والشعور بعظمته، والخشية معنى أبلغ من الخوف، يتصف به أهل العلم، والله أعلم.