عنوان الفتوى: الستر والتوبة أولى

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

شخص سبق له أن زنى عدة مرات ،وشرب الخمر، هل تكفيه التوبة النصوح أم لا بد لتطهيره من هذه الذنوب من إقامة الحد؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11276

09-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوفق هذا الشخص لصدق التوبة، وإن باب التوبة مفتوح ما لم يصل المسلم إلى حالة الغرغرة عند الموت، والستر مطلوب والتوبة الصادقة تطهر العبد من كل هذه الذنوب، ففي موطإ الإمام مالك رحمه الله من حديث زيد ابن أسلم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"...أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ ..."، قال العلامة المناوي رحمه الله في فيض القدير: (...فيجب على المكلف إذا ارتكب ما يوجب لله حدا الستر على نفسه والتوبة ...اهـ).

وعلى هذا فالأفضل لهذ الشخص أن يستر نفسه ويتوجه إلى ربه بالتوبة الصادقة والمداومة على الأعمال الصالحة، فإن الله غفور رحيم، والفتاوى المرفقة فيها المزيد. والله أعلم.

  • والخلاصة

    الستر والتوبة الصادقة تطهر العبد من كل الذنوب، وهي أولى من الإقرار على النفس، والله أعلم.