عنوان الفتوى: حكم هجران الآخرين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 صديقي تكبر عليَّ، وعندما أسلم عليه لا يرد السلام، ‏ فهل ‏
أسلم ‏
عليه ‏
مرة ‏
أخرى؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11272

08-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 نعم : سلم عليه مرة أخرى، وكلمه، حتى تخرج نفسك من الهجران بين الإخوة المذموم شرعا ، وعسى أن تخرجه هو منه ، ففي صحيح البخاري: عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام " وأفضل المتهاجرين الذي يبدأ بالسلام، كما أخبر بذلك الصادق المصدوقـ، صلى الله عليه وسلم ، قال العلامة ابن أبي زيد رحمه الله تعالى، في كتابه الرسالة، مشيرا إلى هذا المعنى بقوله " ولا يهجر أخاه فوق ثلاث ليال والسلام يخرجه من الهجران، ولا ينبغي له أن يترك كلامه بعد السلام" قال العلامة النفراوي معلقا: " المستحب الاسترسال على كلامه كلما يراه، لأن ترك ذلك موجب لإساءة الظن ببقائه على الهجران، " والله أعلم

 

 

  • والخلاصة

    لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، فعليه أن يسلم عليه إذا لقيه، ولا يقتصرعلى مجرد السلام، بل يكلمه، ويخالطه، فإذا رد عليه خرجا من الهجران معا، وإذا لم يرد عليه فقد خرج البادئ منهما. والله أعلم