عنوان الفتوى: سماع القرآن في صالة للرياضة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز سماع القرآن في صالة الرياضة من التلفاز مع التوجه إليه ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1121

10-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 

فإن الاستماع لقراءة القرآن عبر التلفاز بإنصات وتدبر في صالة للرياضة أو غيرها لاحرج فيه شرعاً بل هو أمر طيب يثاب صاحبه عليه إن شاء الله، كيف لا وقد توجه السامع بقلبه إليه وأنصت ممتثلاً أمر الله القائل في آخر سورة الأعراف : { وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }[ الأعراف : 204 ]

و لا يعد هذا الاستماع تلاوة فأجره دون أجر القراءة، وكل من القراءة والاستماع مطلوبان، ويكون الأفضل بحسب حالة الشخص نفسه، فقد يكون في حالة القراءة له أفضل وفي أخرى أن يستمع للقرآن من غيره أفضل. وينبغي له أن يكون أكثر حاله القراءة لأن ذلك الذي عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حيث إن القراءة تشغل اللسان والقلب والعين.

وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن وسمعه من غيره كما ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من ابن مسعود أن يقرأ عليه. وقد استمع النبي صلى الله عليه وسلم لقراءة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.

وروى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من استمع إلى آية من كتاب الله كانت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة " اهـ.

  • والخلاصة

    الاستماع للقرآن من التلفاز أو المذياع في قاعة للرياضة وما شاكلها لا حرج فيه شرعاً. هذا وفوق كل ذي علم عليم.