عنوان الفتوى: طلاق من ليست في العصمة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لقد طلقت زوجتي السابقة طلقتين قبل سنة تقريبا، وهي بائنة عني الآن بينونة صغرى، وقطعا للمشاكل والمتاعب التي تطالني من أهلها، أريد أن أطلقها طلقة ثالثة لأقطع رجائهم، فأن طلقتها طلقت ثالثة، وهي ليست في عصمتي، هل تحسب الطلقة الثالثة هذه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11112

02-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فنسأل الله العلي القدير أن يوفقك إلى محاسن الأخلاق، ونشكرك على اتصالك بنا وننبهك إلى أن قضايا الطلاق من اختصاص المحكمة الشرعية.

والذي نريد أن ننصحك به هو أن لا تتعدي على المرأة بالقول الذي ذكرت فهي لم تعد في عصمتك حتى تطلقها، وانتبه إلى ما أرشدنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم كما في الموطأ من حديث أبي شريح الكعبي رضي الله عنه: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ..."، وهل من الوفاء لعلاقة شرعية كانت طبيعية في يوم ما مع الزوجة وانقطعت للسبب أو لآخر أن يبقى صدر الرجل بهذا الغيظ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم كلما عاودك هذا النوع من الأفكار واسأل الله التوفيق، وأن لا يجعل في قلبك غلا لأحد، والله الموفق.

  • والخلاصة

    قضايا الطلاق من اختصاص المحكمة الشرعية، والمرأة لم تعد في عصمتك حتى تطلقها، وعفى الله عن ما سلف، ولا داعي لهذا الكلام، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، والله الموفق.