عنوان الفتوى: حكم من تؤذي زوجها بلسانها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

امرأة تصلي ولكن تؤذي زوجها بلسانها، فما حكمها ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1107

30-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 

فإن الإسلام جعل لكل عبادة هدفاً وغاية، وأولها عبادة الله والعمل على رضاه، ولا تكمل عبادة الله ولا يتم رضاه إلا بتحقيق الهدف الثاني المقصود من كل عبادة وهو حسن الخلق، قال الله تعالى:{إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت:45].

وروى الطبراني من قول ابن مسعود رضي الله عنه: ( من لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهه عن المنكر لم يزدد من الله إلا بعداً ). قال العراقي: وإسناده صحيح .

وقد روى الإمام أحمد عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةَ يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا قَالَ:( هِيَ فِي النَّارِ ).

وإذا كان هذا في حق من تؤذي جيرانها، فكيف بمن تؤذي زوجها، وهو صاحب الحق الأكبر عليها، فلا شك أن ذنبها أكبر وعقوبتها أشد.

اللهم حسِّن أخلاقنا، واجعلنا لا نضيع ثواب طاعاتنا بسوء أخلاقنا.والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    جعل الإسلام لكل عبادة هدفاً وغاية، وأولها عبادة الله والعمل على رضاه، ولا تكمل عبادة الله ولا يتم رضاه إلا بتحقيق الهدف الثاني المقصود من كل عبادة وهو حسن الخلق.