عنوان الفتوى: زوجة مريضة بالكبد الوبائي(c)

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تزوجت منذ سنة ونصف واكتشفت أن زوجتي مصابة بالتهاب الكبد الوبائي (c) وبقيت في حيرة من أمري هل أصبر عليها أم أطلقها خوفاً من العدوى علماً أن مرضها معدي بنسبة 0.6 من 1000، وما هو الحل المناسب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

11053

29-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفي زوجتك ويحفظك من كل مكروه، وصبرك على زوجتك مع أخذك بأسباب الوقاية خير لك إن لم تخش الوقوع في ضرر أشد، والطبيب المتخصص هو صاحب الكلمة الفصل في هذا الأمر، ومن المعروف أن فيروس المرض الذي ذكرت لا ينتقل إلا عن طريق الدم، فلا ينتقل بالممارسة الجنسية العادية التي لم تحدث فيها جروح، والممنوع هو المشاركة مع صاحب هذا المرض في أي أدوات حادة والأدوات التي قد يتم تلوثها بالدم مثل فرشاة الأسنان وأدوات تقليم الأظافر وذلك لمنع احتمال انتقال العدوى، والله الموفق.

 

  • والخلاصة

    صبرك على زوجتك خير لك إذا كان الطبيب المتخصص يرى إمكانية ذلك، ولتأخذ بأسباب الوقاية، واجتهد في علاج زوجتك فإن الله سبحانه وتعالى لم يخلق داء إلا جعل له دواء، وعليك بالدعاء والصدقة، فإن فيهما الشفاء، والله الموفق.