عنوان الفتوى: الصلاة على الأنبياء أثناء التلاوة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

  ما هو حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الأنبياء حينما نذكر أسماءهم حالة تلاوة القرآن؟ أطال الله بقاءكم مع الصحة والعافية وفي خدمة الدين، وشكرا

نص الجواب

رقم الفتوى

10986

08-يونيو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلم فقهني الله وإياك في دينه أنه لا بأس بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى غيره من الأنبياء إذا مر القارئ على ذكرهم في القرآن الكريم بدليل حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في صحيح الإمام مسلم حيث ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه (... يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ...)، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وهو يصلي؛ فإذا كان هذا مما لا حرج فيه أثناء الصلاة فخارج الصلاة أولى بعدم الحرج، ولهذا يقول العلامة الحطاب رحمه الله في المواهب: (إذا مر ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة الإمام فلا بأس للمأموم أن يصلي عليه وكذلك إذا مر ذكر الجنة والنار فلا بأس أن يسأل الله الجنة ويستعيذ به من النار ويكون ذلك المرة بعد المرة. اهـ .

أما الصلاة على الأنبياء ففيها يقول الإمام النووي رحمه الله في الأذكار: (أجمعوا على الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وكذلك أجمع من يعتد به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالا )، والله أعلم. 

  • والخلاصة

    إذا مر القارئ حال التلاوة على ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء فلا حرج في الصلاة عليهم، هذا وفوق كل ذي علم عليم.