عنوان الفتوى: تغيير الضمائر اللفظية في الدعاء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

طلبت مني أختي الكبيرة أن أسألكم هذا السؤال وهو: هناك دعاء لمن أحس بوجع في جسمه وهو: أعوذ بالله و قدرته من شر ما أجد و أحاذر، و أختي تريد أن تقرأه لأبي فهل يجوز أن تقول : أعوذ بالله و قدرته من شر ما [تجد و تحاذر]؟ أم يجب أن تقرأ الدعاء كما هو؟ أي[ أجد و أحاذر] علماً أنها تقرؤه لأبي و ليس لها.

نص الجواب

رقم الفتوى

10940

26-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفي الوالد ويصلح الحال، ولا حرج في تغيير الضمائر في الدعاء الذي ذكرت حسب ما يناسب المتكلم أو المخاطب، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوا بما يناسب الحال، فمثلاً قال صلى الله عليه وسلم لمن لدغته عقرب، كما في الموطأ:" أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ".

وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين، يقول: "أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة"، ثم يقول:"هكذا كان يعوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق"، قال الإمام الحاكم رحمه الله: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

وعليه: فلا حرج على أختك أن تقول وهي تدعو لوالدها: أعيذك بالله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر، والفتوى المرفقة فيها المزيد،والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    لا حرج في تغيير الضمائر في لفظ الدعاء الذي ذكرت ونحوه، أو مراعاة المفرد أو المثنى أو الجمع، بحيث يصبح الدعاء موافقاً لما يريده الداعي، والله أعلم.