عنوان الفتوى: مجابة الدعوة وطاعة الزوج

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كلما دعوت لمريض بالشفاء فإن الله سبحانه وتعالى يشفيه ويبتليني بذلك المرض، وقد نهاني زوجي عن الدعاء للناس بسبب ما يلحقني من ضرر فهل أطيع زوجي أو أتحصن ما استطعت وأواصل الدعاء للناس؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10934

26-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك من كل مكروه، ولعلك مصابة بوسواس فتعتقدين أنك تصابين بكل مرض دعوت للمصاب به، فاستعيذي بالله وتوكلي عليه، وإذا كنت قد تزوجت فعلاً بهذا الرجل فطاعته في غير المعصية مقدمة، والله سبحانه وتعالى كريم قادر على أن يشفي المريض ولا يبتليك.

وعليك أن تطبقي حديث النبي صلى الله عليه وسلم الوارد في رؤية المبتلى ففي سنن الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ".

ولهذا الحديث شواهد أخرى في سنن ابن ماجه وغيره، وإذا كان لا بد لك من الدعاء للمرضى فأشركي نفسك فيه ولتتصدقي ولتأمري المريض بالصدقة، والفتوى المرفقة فيها المزيد، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لعل أغلب ما تحسين به هو من باب الوسوسة، فاستعيذي بالله وتوكلي عليه، وطاعة الزوج في غير معصية الله مقدمة، ولا يجب عليك الدعاء للمرضي وإذا رأيت مبتلى فقولي: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ، وعليك بالصدقة والالتزام بأذكار الصباح والمساء،والله الموفق.