عنوان الفتوى: مرافقة غير المسلم لجنازة قريبه المسلم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز لغير المسلم من أهل الكتاب أن يقف في صلاة الجنازة بين المسلمين أو على يمين أو يسار الصف علماً أن الميت المسلم قد يكون ولد أو والد الشخص غير المسلم وهل إذا وقف الغير المسلم في صلاة الجنازة هل نخرجه من الصف؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

10898

22-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتغمد أموات المسلمين بواسع رحمته، وإذا مات مسلم تولى تجهيزه المسلمون ولا يمنع أقاربه من غير المسلمين من حضور تجهيزه أو السير في جنازته، أو البقاء جنب المصلى حتى تنقضي الصلاة على الميت، قال العلامة المواق رحمه الله في كتابه التاج والإكليل: (ولا يترك مسلم لوليه الكافر، قال ابن القاسم وأشهب: إن مات الابن المسلم فلا يوكل إلى أبيه الكافر في شيء من أمره من غسل ولا غيره، وأما سيره معه ودعاؤه له فلا يمنع منه).

ومن المعروف أن الصلاة على الميت عبادة لها أركانها وشروطها ووقوف من لا تتحقق فيه تلك الشروط كعدمه، وبالتالي فالأولى به البقاء جانباً وإن كان وقوفه لا يؤدي إلى بطلان الصلاة،  والفتاوي المرفقة فيها المزيد، والله أعلم.

  • والخلاصة

    إذا حضر غير المسلم صلاة جنازة فالأولى له البقاء خارج الصفوف، لأن وقوفه في الصف كعدمه، لعدم توفر الشروط فيه، وإذا كان ممن يرافق جنازة المسلم لقرابة أو غير ذلك فليتلطف به ولا يعامل إلا معاملة حسنة والله أعلم.