عنوان الفتوى: نزع القشور على الشفتين أثناء الإحرام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت محرماً بالعمرة وكانت شفتي تتقشر من الجفاف والحر فكنت أنزع هذا القشر أو الجلد الميت والناشف من شفتي، ولم أنزع ظفراً ولا شعراً فهل علي في ذلك شيء؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

10866

22-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالقشر الموجود على الشفتين إذا زاد على الحد المعتاد وتضرر صاحبه بوجوده على شفته وكان من الضروري أن ينزعه، فهذا لا حرج عليه في نزعه، وليس عليه فدية، قياساً على الظفر ينكسر ويبقى معلقاً فيجوز لصاحبه أن ينزعه ولا فدية عليه، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى: (وتقليم ظفر إن كسر)، قال العلامة الخرشي شارحاً: (المحرم إذا انكسر له ظفر واحد فقلمه فلا شيء عليه، ومثل الواحد الاثنان والثلاثة)، وإذا لم تكن القشور التي على الشفتين تؤذي المحرم فلا ينبغي له العبث بها، ولا إزالتها خوف أن تكون من الشعث والوسخ المنهي عن إزالتهما، وكذلك خوف أن ينزع مع القشور شعراً أو وسخاً، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    إذا وصلت القشور التي على الشفتين إلى مرحلة الإيذاء جاز للمحرم نزعها كما يجوز له نزع الظفر إذا انكسر، وإذا لم تصل إلى هذه المرحلة، فلا ينبغي العبث بها، والله أعلم.