عنوان الفتوى: حكم مس ترجمة معاني القرآن بغير طهارة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

يتردد على مركز أبحاث السكر الكثير من المراجعين من غير المسلمين، ويحاول بعض الأطباء المسلمين تعريفهم بالإسلام وأحكامه في الآكل والشرب والتوسط في هذه الأمور المعيشية ويستعينون بـ( ترجمة معاني القران الكريم) لتقريب المعاني للمراجعين وقراءة النصوص القرآنية ذات العلاقة، ويطلب بعض المراجعين من غير المسلمين الاطلاع على كتاب (ترجمة معاني القران الكريم) عن قرب، ويتساءل الأطباء عن مدى جواز لمس أو حمل غير المسلم لهذا الكتاب أو طلب نسخة منه للاطلاع عليها وقراءتها، فما هو الرأي المعتمد في هذه الحالة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10857

22-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاكم الله خيراً على ما تقومون به من حسن عرض الإسلام للتعريف به لغير  المسلمين واعلم فقهني الله وإياك في دينه أنه يجوز لغير المسلم لمس ترجمة معاني القرآن العظيم ذلك أن ترجمة القرآن لا تأخذ حكم القرآن من وجوب الطهارة لمسه، ولهذا فهي ليست قرآناً في الحقيقة، بل هي مجرد ترجمة للمعاني، بينما القرآن هو اللفظ والمعنى المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أما المعنى وحده فلا يقال له قرآناً؛ لذلك فلا حرج شرعاً في لمسه وتصفحه من غير المسلمين وهو من باب قوله تعالى " وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ" والله أعلم.

 

 

 

  • والخلاصة

    يجوز لغير المسلم أن يحمل بل ويتصفح ويقرأ كتاباً يشتمل على ترجمة معاني القرآن الكريم،  والله أعلم.