عنوان الفتوى: العلاج بزيت الحية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم استخدام زيت الحية لعلاج الشعر حيث إني أريد استخدامه لإنبات وتطويل شعري، ولا أدري هل هو مستخلص من أجزاء الحية أم لا؟ وقرأت أنه لا يجوز استعماله فأردت أن أتأكد قبل أن أستخدمه أو أرميه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10843

26-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفيك، إذا كانت الحية التي أخذ منها الزيت قد تمت تذكيتها ذكاة شرعية، فلا حرج في التداوي بزيتها إذا أمن سمها، ففي المدونة: (سمعت مالكا يقول في الحيات إذا ذكيت في موضع ذكاتها: إنه لا بأس بأكلها لمن احتاج إليها)، وحتى لو اعتبرناها غير مذكاة فيجوز عند الشافعية التداوي بزيتها فالنهي عن التداوي بالمحرم محمول على المسكر فقط.

قال الإمام النووي رحمه الله في كتابه المجموع: (مذهبنا جواز التداوى بجميع النجاسات سوى المسكر...وحديث" "لم يجعل شفاءكم" محمول على عدم الحاجة إليه بأن يكون هناك ما يغني عنه ويقوم مقامه من الأدوية الطاهرة).

وعلى هذا: فإذا كان هذا الزيت مستخرجاً من حية مذكاة ذكاة شرعية فلا حرج عليك في استعماله، وإذا لم تستطع التحقق من ذلك وكان موصوفاً لك من طرف طبيب متخصص ولا يوجد بديل طاهر عنه فلا حرج عليك في التداوي به، والله أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كانت الحية مذكاة ذكاة شرعية فزيتها طاهر، أما إذا لم تستطع التحقق من ذلك وكان الدواء موصوفاً من طبيب متخصص ولا يوجد بديل طاهر عنه فلا حرج عليك بالتداوي به، والله أعلم.