عنوان الفتوى: المرضع وقضاء الصوم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أنا أنجبت في رمضان أسبوعين وأنا مرضعة وطفلي عمره 9 شهور وأنا أرضع ولم أستطع القضاء لأنه كان يشق علي حاولت ولم أستطع ولأن رمضان قادم وأنا لا أستطيع القضاء أولاً الجو حار ثانياً  أنا أرضع وأنا أم لطفلين ماذا على أن أفعل؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

10826

22-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك، لا يجب عليك كفارة إذا أتى رمضان الثاني ولم تستطيعي القضاء للخوف على ولدك الذي ترضعينه؛ لأن ذلك بمثابة عذر مبيح للإفطار، والمقرر فقهاً أن العذر إذا اتصل برمضان لا يجب على صاحبه الكفارة ويبقى القضاء في ذمته بعد زوال العذر، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى: (وإطعام مده عليه الصلاة والسلام لمفرط في قضاء رمضان لمثله عن كل يوم لمسكين، ولا يعتد بالزائد إن أمكن قضاؤه بشعبان، لا إن اتصل مرضه).

ومعناه أن الكفارة الصغرى لا تجب على المفرط إلا إذا أمكن قضاؤه بشعبان، فإذا اتصل عذره برمضان فلا كفارة عليه، قال العلامة عليش: (ولو حكما كحمل وإرضاع)، فلا فرق بين المرض وغيره من الأعذار المبيحة للصوم كالإرضاع والحمل، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    المرضع إذا خافت على ولدها من الصوم ولم تستطع القضاء حتى وصل رمضان الثاني، فلا تجب عليها الكفارة الصغرى لأنها غير مفرطة بل يبقى القضاء متعلقاً بذمتها حتى تتمكن من فعله، والله أعلم.