عنوان الفتوى: الاقتراض من أجل الأضحية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

حكم الاقتراض من أجل الأضحية، فهناك مؤسسات مالية تقرض الناس وتضع لافتات وإعلانات، وتحث الناس على الاقتــراض وتغريهم بذلك، ما أقوال العـلماء في هذه المسـألـة؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

10798

29-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالأضحية سنة، ولكن في حق القادر عليها، وأما العاجز عنها فلا تسن في حقه، قال الشيخ خليل رحمه الله تعالى في مختصره:(سن لحر غير حاج بمنى ضحية لا تجحف)، ومعناه أن الأضحية تسن في حق القادر عليها وهو المراد بقوله الذي لا تجحف به، قال العلامة الخرشي شارحاً له: (يعني أن الضحية يشترط فيها أن لا تجحف بمال المضحي فإن أجحفت بماله من غير تحديد فإنه لا يخاطب بها،)، ولا يقترض من أجل أن يحصل على الأضحية، قال العلامة الخرشي معلقا على الفقرة السابقة من كلام الشيخ خليل رحمهما الله تعالى: (ويفهم من كلام المؤلف وكلام ابن بشير أن من ليس معه شيء لا يتسلف).

وبناء على هذا: فمن ليست عنده القدرة على الأضحية فليس مطالباً بالاقتراض من الناس من أجل أن يضحي مهما كانت التسهيلات التي تقدمها جهة الاقتراض، فهي ديون عليه في النهاية، وسيؤديها، والله أعلم.

 

 

  • والخلاصة

    تسن الأضحية في حق القادر عليها، وأما العاجز عنها فلا تسن في حقه، وكذلك لا يسن في حقه الاقتراض من أجل أن يضحي، والله أعلم.