عنوان الفتوى: تعليم الزوجة حفظ كتاب الله

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كيف أجعل زوجتي تحفظ القرآن معي وكيف أقوي إيمانها أفتوني؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

10687

25-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك وجعلنا وإياك من المتقين الحافظين لكتاب الله، وأصلح زوجك وجميع زوجات المسلمين، مما لا شك فيه أنه ينبغي للمسلم الحرص على تعليم زوجته كتاب الله حفظاً وفهما وتطبيقاً، وعليه:

أولاً: أن يقدم لها القدوة الصالحة من نفسه فيعمل هو على صلاح نفسه أولا ويداوم على تعلم القرآن أمامها، فهي وسيلة عميلة لجعلها هي تتأثر بذلك، ثم بعد ذلك إرشادها ونصحها لتعلم القرآن بتبيين فضل تعلمه وقراءته وخاصة لمن يجد صعوبة في تعلمه فله أجره مرتين، ولتعلم أن قراءة القرآن من أهم أسباب تقوية الإيمان خاصة مع فهمه وتدبره، فالقرآن يلين القلوب القاسية، ففي شعب الإيمان للإمام البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنه  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هذه القلوب تصدأ، كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء"، قيل: يا رسول الله، وما جلاؤها؟ قال:  "كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن".

ثانيا: أن تحرص على أن يكون لزوجتك صحبة صالحة تدلها على الخير وترشدها لما يرضي الله فالمرء دائماً يتأثر بقرينه وصديقه  كما قيل: كل قرين بالمقارن يقتدي.

ثالثا: أن ترشدها إلى مركز تحفيظ من المراكز الموجودة إلى جنب داركم وهي بحمد الله كثيرة ومنتشرة في هذه البلاد المباركة؛ لأن في خروجها إلى مركز التحفيظ ترى مثيلاتها يحفظن معها فيدخلها ذلك في جوٍّ من التنافس الإيجابي في تعلم كتاب الله، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

    كن قدوة صالحة لزوجتك في تعلم كتاب الله، واستخدم وسيلة النصح والإرشاد بالحسنى، واختر لها صحبة صالحة تدلها على الخير وتبعدها من الشر، وسجلها في أقرب مركز من مراكز تحفيظ القرآن الكريم، والله أعلم.