عنوان الفتوى: العائد من السفر يبدأ بوالديه

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

المتزوج العائد من السفر هل يقدم عند عودته على أبيه وأمه أولاً أم على بيته وزوجته ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

1068

16-يونيو-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 

فجزاك الله خيراً أخي السائل الكريم، وزادك حرصاً على بر والديك.

واعلم أن الأفضل للمسافر عند عودته أن يبدأ بأبيه وأمه، وفاء لحقهما وطلباً لرضائهما، وتطييباً لخاطرهما، وإحساناً لهما، كما أمرنا ربنا سبحانه بقوله: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23.

ولكن إذا طلب الوالدان أو أحدهما أن يأتي أولاً إليهما، فتصبح طاعتهما واجبة في ذلك، وتتأكد هذه الطاعة عند كبر سنهما، وكثرة احتياجهما إليه.

والسنة إذا عاد من سفره فبلغ بلده أن يبدأ بالمسجد قبل بيته فيصلي فيه ركعتين؛ لما روى كعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين )، وروى جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فلما قدمنا المدينة قال لي: ادخل المسجد فصل ركعتين ) رواه الشيخان.

  • والخلاصة

    الأفضل للمسافر عند عودته أن يبدأ بزيارة والديه وبرهما، وإذا طلبا منه ذلك يصبح واجباً عليه ثم يأتي الى أهله وأولاده. والله أعلم.