عنوان الفتوى: الصوم في فدية الأذى

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

فدية ارتكاب المحظورات غير الجماع في الإحرام إما ذبح شاة أو التصدق بثلاثة آصع لستة مساكين أو صوم 3 أيام، السؤال هذا الصوم هل يجب أن يكون في الحرم أو يكفي بعد رجوعه إلى موطنه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

10649

05-مايو-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يزيدك حرصاً على التفقه في الدين، وفدية الأذى كما ذكرت يخير فيها بين صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة والتصدق بلحمها على اYلفقراء، ويخير كذلك في مكان أدائها، قال العلامة المواق رحمه الله في التاج والإكليل: ( فدية الأذى على التخيير في صوم ثلاثة أيام فيها ويصومها حيث شاء، أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين مدان نبويان، أو ينسك بشاة فيها ويذبحها أيضا حيث شاء.اهـ.).

وهي من الصوم الذي لا يجب تتابعه، قال العلامة الخرشي رحمه الله في شرحه للمختصر: (أما ما كان من الصيام يجوز تفريقه كقضاء رمضان وصيامه في السفر وكفارة اليمين وفدية الأذى فلا يكفي في ذلك النية الواحدة ولا بد من التبييت في كل ليلة)، والله أعلم.

 

  • والخلاصة

     تصام الأيام الثلاثة في فدية الأذى في الحرم أو في غيره على التخيير والأفضل تتابعها ،ولا يجب والله أعلم.